أحدث المنشورات

قصة وعبرة سباق تجديف

شاهد مواضيع مميزة قد تهمك ايضا

  سباق تجديفكان هناك سباق تجديف بين فريقين ((عربي)) و ((ياباني)) كل قارب يحمل على متنه تسعة أشخاص وفي نهاية السباق وجدوا أن الفريق الياباني انتصر بفارق رهيب جداً وبتحليل النتيجة وجدوا أن الفريق الياباني يتكون من 1 مدير قارب و8 مجدفين الفريق العربي يتكون من 8 مديرين و1 مجدف حاول الفريق العربي تعديل التشكيل ليتكون من مدير واحد .. مثل الفريق الياباني وتمت إعادة السباق مرة أخرى وفي نهاية السباق وجدوا أن الفريق الياباني انتصر بفارق رهيب جداً تماماً مثل المرة السابقة وبتحليل النتيجة وجدوا أن الفريق الياباني يتكون من 1 مدير قارب و8 مجدفين والفريق العربي يتكون من 1 مدير عام و3مديري ادارات و4 رؤساء أقسام و1 مجدف فقرر الفريق العربي محاسبة المخطئ فتم فصل المجدف!!! قصص تنمية بشرية هادفة ورائعة، التنمية البشرية وتطويرالذات هما أساس الحياة التي يعيشها الإنسان، حيث يجب على كل إنسان أن يعتني كثيراً بتطوير نفسه ودون تدخل من أحد، وهذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يحصل من خلالها على فرصة حقيقية في حياته، والعقبات هي شيء ضروري في كل قصص النجاح، فلولا العقبات ما كنا وصلنا لما نريد، وفي هذا المقال سوف نقدم لكم أجمل قصص التنمية البشرية  المفيدة والرائعة.  مجلة أستاذ على تعرض الحكمة , الموعظة , العبرة ,قصص تطوير الذات. كلمات العظماء والحكماء والمشاهير.منوعات.أخبار,تقنية,الصحة,المعرفة الحكمة  في اللغة هي «إتقان الفعل والقول، وإحكامهما»، ومعرفة الحق لذاته والخير لأجل العمل به، وهي النفاذ إلى باطن الأمور وحسن تدبّرها، والمعرفة الأتم، والتبصّر الثاقب. إنها العلم والفقه، والاتزان في الفكر والسلوك، وهي اعتدال وتوسط بين طرفين متناقضين: الإفراط والتفريط. فالحكمة صفة العقل المتعمق الرزين وكمال النفس الناطقة، وبذلك فهي فضيلة عقلية وأخلاقية معاً. الحكمة هي اكتساب العلم من التعلم أو من التجارب ويقاربها في المعنى كلمة الخبرة، وقد شهد تاريخ الإنسانية العديد من الحكماء العرب وغير العرب. مجلة أستاذ على تعرض الحكمة , الموعظة , العبرة , كلمات العظماء والحكماء والمشاهير.منوعات.أخبار,تقنية,الصحة,المعرفة,نتمنى من الله عز وجل أن تحوز مجلتنا على إعجابكم ويشرفنا تواجدكم الكريم وإذا أعجبكم الموضوع برجاء مشاركته على مواقع التواصل ليستفيدالجميع . كما ننتظر تعليقاتكم لتنير لنا الطريق. لا يزال المرء عالماً ما طلب العلم، فإن ظن أنه قد علم، فقد جهل، حقاً لذلك يجب ألا نتوقف أبداً عن طلب العلم و أن نكون دائماً في شوق لمعرفةالمزيد حتي نستطيع أن ننفع أنفسنا و نربي أجيال عظيمة و ننفع بلدنا و مجتمعنا، و نستطيع أن نقوم بتطوير ومسايرة العالم و التكنولوجيا، وختاماً أتمني التوفيق لكل طالب علم.
http://dlvr.it/S4bRQk

إرسال تعليق

أحدث أقدم